نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وزير الدفاع

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

تؤدي وزارة الدفاع انطلاقاً من دورها في إعداد السياسة العامة للدفاع عن الوطن، مهمةً استراتيجية ومحورية في منظومة الأمن الوطني في دولة الإمارات. وتعمل وزارة الدفاع على رسم السياسات وتطوير الاستراتيجيات وبناء الكفاءات الوطنية القادرة على ترسيخ منظومة قوتنا الدفاعية الذاتية. كما تؤدي الوزارة دوراً مهماً أيضاً في ترسيخ وحدتنا الوطنية وهويتنا الإماراتية الجامعة وبناء مجتمع أكثر تماسكاً وتلاحماً ومنعةً.

واليوم، وبكل فخر نموذجنا الإماراتي يشع تقدما في كل مؤشرات التنمية الشاملة.. وقواتنا المسلحة في أعلى درجات الجاهزية والكفاءة.. وأبناؤنا يشكلون قوامها من أعلى الرتب إلى أحدث خريج من كلية أو مدرسة عسكرية، ويديرون أكثر نظم الأسلحة والنظم الإلكترونية تطوراً وتقدماً وينفذون مهامهم في حماية وطننا وفي ساحات القتال بشجاعة واقتدار.

لقد كان بناء قوتنا الذاتية هاجس جيل التأسيس وشاغله الأكبر بقيادة الشيخ زايد "طيب الله ثراه"، فكان الاتحاد وكان توحيد القوات المسلحة وتطويرها وكانت التنمية الشاملة والمتوازنة. ومع انتقال الراية إلى جيل التمكين بقيادة أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وجهود أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، استقر تعزيز قوتنا الذاتية محوراً لرؤانا واستراتيجياتنا وخططنا ومشاريعنا ومبادراتنا. من هنا، كان استثمارنا الضخم في مواردنا البشرية واستيعابنا المبكر لمقتضيات ثورة المعلومات والاتصالات وتطويرنا للبنى التحتية وتلبيتنا لمتطلبات اقتصاد المعرفة وحرصنا على تطوير الأداء الحكومي وسعينا لتنويع اقتصادنا الوطني ودخولنا في ميادين الصناعات العسكرية والصناعات الدقيقة والطاقة النظيفة وعلوم الفضاء والذرة.

وبعد سنوات حافلة بالتحديات يتجلى نهوضنا نحن الإماراتيين بواجباتنا ومسؤولياتنا في نجاحنا في تعزيز التنمية والازدهار وتوطيد الأمن والاستقرار ومضينا قُدماً في تطوير مصادر قوتنا الذاتية. ويقيناً منا بأن أمننا الوطني لا ينفصل عن الأمن في إقليمنا وعالمنا.. من هنا نهضنا بمسؤولياتنا إقليمياً وعالمياً وتقديم العون للشقيق والصديق. ولتظل الإمارات بفضل الله وبفضل قيادتها الرشيدة واحة للأمن والأمان تمد أياديها البيضاء بالسلام ونشر قيم التسامح والاحترام للبشرية جمعاء.

وزير الدولة لشؤون الدفاع

محمد أحمد البواردي الفلاسي

كلمة معالي محمد بن أحمد البواردي الفلاسي وزير دولة لشؤون الدفاع للموقع الإلكتروني الخارجي لوزارة الدفاع

دأبت الشعوب على حماية نفسها ضد الأخطار التي تهددها، وقد أثبت التاريخ عبر الأزمان أن الأمم التي بقيت واستمرت إنما لكونها قد بنت عوامل القوة للدفاع عن نفسها. وهكذا تقوم رؤية وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، على أنها "مؤسسة استباقية ذات مستوى يضمن الدفاع عن أمن وسيادة الإمارات العربية المتحدة، وتحقيق النصر ضد التهديدات التي تواجه الدولة". ورسالتها هي "ضمان الدفاع عن دولة الإمارات العربية المتحدة وحماية مصالحها، من خلال فهم البيئة الاستراتيجية وتصميم سياسات واستراتيجيات دفاع موجهة نحو المستقبل، بالإضافة إلى تحديد الأولويات الاستراتيجية لتطوير واستخدام القدرات الوطنية بالتعاون مع الجهات الوطنية الأخرى والحلفاء الدوليين".

وعلى هذا النحو، تحرص الوزارة، وكجزء من المنظومة الوطنية، على مواكبة الثورة الصناعية والرقمية الحديثة في العالم وفق رؤية القيادة الرشيدة، وتعمل على دعم مسيرة التطور الكبير الذي تشهده الدولة في مختلف المجالات، لتحقق الغاية التي تنشدها بأن تصبح من الدول الرائدة في مجالات الصناعات المتقدمة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة. كما تسعى الوزارة إلى المشاركة في المنظومة الاتحادية، ودعم جهودها للارتقاء بالأداء الحكومي لبناء حكومة المستقبل لتحقيق رؤية الإمارات المئوية 2071، من خلال تأمين مستقبل أكثر سعادة وحياة أفضل للأجيال القادمة. ومن جانب آخر، تعمل على تعزيز قيم الانتماء والولاء والتلاحم الوطني، وترسيخ معاني الشرف والتضحية في سبيل صون الحق والدفاع عن الوطن لدى أبنائه.

إن بقاءنا يكمن في قوتنا ومدى تلاحم جهودنا، فالإمارات "أمانة في أعناقنا"، ووزارة الدفاع تحمل هذه الأمانة بعزيمة قوية، وترفع بيدٍ راية الدفاع عن الوطن بكل ثقة واقتدار، وترفع باليد الأخرى غصن السلام من أجل ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

محمد بن أحمد البواردي الفلاسي
وزير دولـــة لشـــؤون الدفــــــاع

وكيل وزارة الدفاع

مطر سالم علي الظاهري

وسط تحولات "الرقمنة" المتسارعة، التي باتت تجتاح العقول والذهنيات، وتبدل مفاهيم وآليات الاقتصاد والصناعة والعلوم العسكرية والمدنية واستراتيجيات الدفاع وثوابتها، وتماشياً مع ما تشهده دولتنا من طفرة نوعية هائلة من أجل اعتلاء مراتب التنافسية الأولى عالمياً في مجالات التنمية المختلفة، ولاسيما في قطاع الاتصالات والمعلومات، تصبح البوابة الالكترونية حتمية تواصلية من أجل التعريف برسالة وزارة الدفاع ورؤيتها وأهدافها الاستراتيجية، التي تترجم وتعكس في جوهرها رسالة الامارات ومبادئها الإنسانية وقيمها الأخلاقية؛ في نهج أصيل غرسه القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويحرص عليه سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله. ويتمسك به سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبإهتمام ومتابعة من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكما تضطلع قواتنا المسلحة بأدوار ميدانية بالغة الحيوية والتأثير في تحقيق الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ومكافحة الإرهاب وصون الاستقرار، فإن البوابة الالكترونية لوزارة الدفاع تضطلع بدور حيوي على صعيد الاعلام والمعلومات، ونقل الخبر والمعلومة والصورة الصحيحة للجمهور في الداخل والخارج.

تعمل وزارة الدفاع في دولة الامارات العربية المتحدة ضمن إطار دفاعي وطني أشمل على الصعد كافة، ارتكازاً على استراتيجية وطنية متكاملة للدفاع تنطلق من فهم عصري متطور للتحديات والتهديدات الاستراتيجية، الانية والمحتملة، على حد سواء. ومن خلال فهم البيئة الاستراتيجية يتم تصميم سياسات واستراتيجيات دفاع موجهة نحو المستقبل، وتحديد الأولويات الاستراتيجية لتطوير واستخدام القدرات الوطنية بالتعاون مع المؤسسات الوطنية الأخرى. وتتمثل رؤية الوزارة في كونها مؤسسة استباقية ذات مستوى يضمن الدفاع عن أمن وسيادة الإمارات العربية المتحدة وتحقيق النصر ضد التهديدات المتغيرة التي تواجه الدولة.

كما تعمل وزارة الدفاع في ظل هياكل مؤسسية متطورة تمكنها من أداء مهامها بالتعاون والتكامل مع القيادة العامة للقوات المسلحة في الدفاع عن دولة الإمارات العربية المتحدة، وحماية مكتسباتها وضمان أمنها واستقرارها، إضافة إلى دور الوزارة الحيوي في رسم السياسات وإعداد استراتيجيات الدفاع وفهم البيئة الاستراتيجية إقليمياً ودولياً.

وفي سعينا لتحقيق رسالة الوزارة ورؤيتها وأهدافها، نحرص على تجسيد أعلى معايير الأداء المؤسسي بما يضمن الابتكار والجودة، ولتحقيق رؤية الوزارة الاستباقية في استشراف المستقبل اعتماداً على عقول أبناء الامارات وأفكارهم ومهاراتهم، واثقين من أن الحلم سيكتمل بإذن الله، في مئوية الامارات 2071، حينما تحلق دولتنا عالياً كأفضل دولة في العالم.

الدفاع عن الدولة والمحافظة على منجزاتها

المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"

كان لزاماً على دولة الإمارات العربية المتحدة أن تعمل على حماية ثروتها من الموارد الطبيعية القيمة منذ اللحظة الأولى لقيامها عام 1971، ويعود الفضل في حماية الدولة الوليدة من الأخطار المحدقة بها إلى رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الاستراتيجية وبراعته التي مكنته فيما بعد من إحباط مناورات أعدائه المحتملين.

عرف الشيخ زايد أن التحديات التي تواجه الدفاع عن أبوظبي، ثم عن دولة الإمارات العربية المتحدة فيما بعد، تحديات معقدة، وفي مواجهة هذه التحديات تبنى الشيخ زايد رؤية سياسية ذات ثلاث محاور؛ أولها أن الأمن القومي يعتمد على قيام دولة موحدة، فقد تعلم الشيخ زايد من خبرة التاريخ أن القلاع المنيعة التي سقطت نتيجة الاختراق من الداخل تفوق في عددها تلك التي تم الاستيلاء عليها باقتحامها بالقوة من الخارج، لذا كان جوهرياً على المستوى الداخلي أن يترسخ دعم أبناء الشعب للدولة الجديدة وأن يضمن الشيخ زايد التزام إخوانه الحكام بوحدة الكلمة.

أما المحور الثاني فهو سعي الشيخ زايد إلى أن يوضح بجلاء أن أي محاولة للاعتداء على دولة الإمارات العربية المتحدة ومواردها ستكلف المعتدي خسائر فادحة. وتطلب ذلك أن يكون للدولة الوليدة قوات مسلحة وطنية ذات كفاءة عالية، ومزودة بأحدث الأسلحة والمعدات.

وكان المحور الثالث هو رغبة الشيخ زايد في أن يرسخ مكانة الدولة ويعزز مصداقيتها في الساحة الدولية بحيث تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة المكانة التي تليق بها في المجتمع الدولي وأن تنظر إليها بقية دول العالم بوصفها قوة للخير وسنداً للعدالة والحق، ومن ثم تضمن الحماية والتأييد من خلال منظومتي القانون الدولي والأمم المتحدة.

المصدر: كتاب "بقـوة الاتحـاد: صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان... القائد والدولة"، مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2005.

صاحب السمو

كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة

إن ما وصلت إليه قواتنا المسلحة من كفاءة وجاهزية عالية.. هو نتاج رؤية استراتيجية وطنية شاملة مكنت دولتنا ــ بعون الله ــ من بناء قوة رادعة.. عمادها شباب مدرب ومجهز بأحدث العتاد والأنظمة والتقنيات.

وإننا وإخواني أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.. ماضون في تطوير قدرات قواتنا المسلحة تسليحاً وتنظيماً وتدريباً وإدارة بما يمكنها من مواصلة أداء واجباتها الوطنية الدفاعية ومهامها الإنسانية العالمية مشاركة في حفظ الأمن والسلم الدوليين.

نحن فخورون بإنجازات قواتنا المسلحة ونجاحها في تنفيذ المهام التي أوكلت إليها .. حيث ساهمت في تعزيز الأمن والاستقرار لدولتنا ولشعبنا وللأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وفي مد يد العون لنصرة المظلوم وإغاثة المحتاج .. وستظل قواتنا المسلحة كعهدها دائماً رمزاً للوحدة الوطنية وسنداً للأشقاء وعوناً للأصدقاء وسيبقى الانتماء لها دائماً شرفاً وواجباً وحقاً لجميع المواطنين.

ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة

كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تؤمن إيماناً عميقاً بأن التعامل مع تحديات العصر ومجمل التحولات والمتغيرات التي تشهدها المنطقة يتطلب وجود مؤسسات أمنية وعسكرية متخصصة تعمل بكل انسجام وتكامل وقادرة على تقدير طبيعة التطورات والتهديدات بشكل علمي وتقديم رؤى وتقييمات استراتيجية من شأنها استباق مختلف المخاطر والتصدي لها .

إن وزارة الدفاع وغيرها من المؤسسات العسكرية والأمنية حظيت باهتمام المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لإدراكه رحمه الله، الدور المهم الذي تقوم به هذه المؤسسات في حماية وحفظ أمن الوطن وصون مكتسباته، واستمر هذا النهج بالمتابعة والدعم المتواصلين من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي عزز من مسيرة وأدوار هذه المؤسسات في تحقيق مهامها وأعمالها وصولاً بأداء هذه المؤسسات العسكرية إلى أعلى المعايير العالمية إدارة وتنظيماً .

وندعوكم إلى بذل المزيد من الجهود في سبيل تأهيل العناصر البشرية المواطنة وإعداد وتطوير القيادات الوطنية باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة ولمواجهة التحديات والمتغيرات والمستجدات الإقليمية والدولية بكل كفاءة واقتدار.

٦ مارس، ٢٠١٨

البواردي يقوم بجولة تفقدية في معرض"آيسنآر ٢٠١٨"

الرؤية:

مؤسسـة‭ ‬استباقيـة‭ ‬ذات‭ ‬مستـوى‭ ‬يضمـن‭ ‬الدفـاع‭ ‬عن‭ ‬أمـن‭ ‬وسيـادة‭ ‬الإمـارات‭ ‬العربيــة‭ ‬المتحــدة‭ ‬وتحقيـق‭ ‬النصر‭ ‬ضد‭ ‬التهديدات‭ ‬التي‭ ‬تواجــه‭ ‬الدولــة‭.‬

الرسالة:

ضمان الدفاع عن دولة الإمارات العربية المتحدة وحماية مصالحها من خلال فهم البيئة الاستراتيجية وتصميم سياسات واستراتيجيات دفاع موجهة نحو المستقبل،

اقرأ المزيد

المركز الإعلامي

اكتشف أحدث الأخبار، المنشورات، مقاطع الفيديو والمزيد

تم إنشاء المجلس الأعلى للدفاع وقد أصدر المجلس قرار رقم (1) بتوحيد القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة في مايو عام 1976م، ومنذ قرار التوحيد حققت وزارة الدفاع من خلال أعمالها المنوطة بها الكثير من النجاحات والخطوات السبّاقة في كثير من المحافل، وقد ارتأت الوزارة اليوم فتح آفاق جديدة لرؤيتها الاستراتيجية وسياستها العامة بصورة جديدة فعّالة تواكب من خلالها الطفرة العالمية التي يشهدها العالم أجمع

عرض الكل

الشيخ زايد

زايد الخير والعطاء في كل الأعوام

إن مآثر وبصمات القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله" على مدى أعوام من العطاء والخير والإنسانية اللامحدودة لا يمكننا حصرها في كلمات فأعماله الخالدة وذكره الخالد في الوطن وقلب كل إماراتي لا يمكن تجسيدها في سطور.

ومبادرة "عام زايد" هي لفتة كريمة أطلقت للإنسان الذي جسد معاني الكرم والعطاء وتقديراً واحتفاءاً برجل جعل من وطنه نموذجاً فريداً للنجاح والطموح والعمل بإخلاص لتحقيق الأفضل وتعزيز مكانة دولة الإمارات الريادية عالمياً.


قم بزيارة الموقع الإلكتروني

قواتنا المسلحة

اكتشف قواتنا المسلحة

القوات البرية

في 5 مارس من عام 1989 تأسست قيادة القوات البرية، وتمركزت قيادتها في مدينة زايد العسكرية في أبوظبي، وتضم تشكيلات ألوية المشاة الآلية والمدرعات والمدفعية وهندسة الميدان والإشارة ووحدات الدعم الفني والإداري، وتعتبر القوات البرية من أقدم التشكيلات في القوات المسلحة، حيث أنشئت أول وحدة مشاة نظامية في الإمارات عام 1951.

القوات البحرية

في شهر إبريل عام 1967، أمر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه) بإنشاء جناح البحر لقوة دفاع أبوظبي، وتمركزت قيادتها في الموقع الحالي للقوات البحرية في أبوظبي، وبدأ جناح البحر العمل بزوارق دورية صغيرة مهداة من الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله تحمل أسماء (شجاع وعقاب وشاهين)، وبعدها انضمت زوارق دورية فئة 40 قدماً وزوارق دورية مسلحة فئة 56 قدماً، وتبعتها الزوارق المسلحة فئة 110 قدم.

القوات الجوية

تأسست القوات الجوية في 13 مايو 1968 بمسمى جناح الجو في قوة دفاع أبوظبي، وتمركزت قيادتها في مطار البطين في أبوظبي، وكانت تضم سرب الطائرات المقاتلة هوكر هنتر وسرب طائرات النقل كاريبو وآيلندر وطائرات الهيلوكوبتر بل 205. وفي يناير عام 1974، تم تشكيل قيادة الدفاع الجوي وسلحت بمدافع م / ط 20 ملم وبطارية صواريخ رابير.